«في أبحرِ الأرجازِ بحرٌ يسهلُ ... مستفعلن مستفعلن مستفعلن»
مستفعلن مستفعلن مستفعلن
وضع إمام النحاة والعروضيين الخليل بن أحمد الفراهيدي (توفي 170 هـ) علم العروض وحصر أوزان الشعر العربي في 15 بحراً، ثم استدرك عليه تلميذه الأخفش الأوسط بحر (المتدارك) فصارت 16 بحراً مصنفة في خمس دوائر عروضية كبرى تعكس تناسق النغم والتقطيع الصوتي الموسيقي في لغة الضاد.